السلامة في اللحام
الوقاية الشخصية وشفط الأدخنة والأعمال الساخنة والسلامة الكهربائية والإسعاف الأوّلي.
ثلاثة أخطار في اللحام لا يشعر بها اللحّام لحظةَ وقوعها: الأشعّة فوق البنفسجية، والأدخنة، والتيار. أما الحرق فيُشعر به فورًا، ولهذا هو أقلّها إصابةً على المدى الطويل.
الوقاية الشخصية سطر أول لا سطر أخير، لكنها لا تعوّض غيابَ الشفط: الكمامة تحمي الرئتين وحدهما، والتهوية تحمي كل من في الورشة. والفرق بينهما يظهر بعد عشر سنوات لا بعد وردية.
والكهرباء هي البند الذي يُستهان به أكثر من غيره، لأن جهد اللحام منخفض. لكنه منخفض في الورشة الجافة فقط: داخل خزّان معدني أو في مكان رطب يصبح الرقم نفسه قاتلًا، وهذا مذكور في المواصفة صراحةً.
- معدات الوقاية الشخصية ما الذي يقف على اللحّام وبأي مواصفة: القناع والمرشّح والقفاز واللباس والحذاء، وأين لا تنفع الوقاية شيئًا لأن الخطر يأتي من جهة أخرى أصلًا.
- أدخنة اللحام والتهوية ما الذي يتصاعد من القوس ولماذا يخطر، وحدود التعرّض المهني، ولماذا لا يكفي فتح الباب بدل الشفط الموضعي، وأي المعادن تستوجب كمامة لا تهوية.
- الأعمال الساخنة والحريق إلى أين يطير الشرر فعلًا وكم يبعد، وما الذي يجب إبعاده أو تغطيته قبل البدء، ولماذا تدوم المراقبة ساعات بعد انتهاء العمل لا دقائق.
- السلامة الكهربائية أين يقف الجهد الخطر في آلة اللحام، وكيف يمرّ تيار العودة ولماذا يهمّ موضع المشبك، ولماذا يقتل جهد منخفض في مكان رطب أو داخل خزّان معدني.
أسئلة متكرّرة
هل تكفي الكمامة بدل الشفط؟
لا. الكمامة تحمي رئتيك أنت، والشفط يحمي كل من في الورشة ويمنع تراكم الأدخنة أصلًا. والقاعدة أن يُسحب الدخان من مصدره قبل أن يصل إلى منطقة تنفّسك، لا أن يُصفّى بعد وصوله.
أي المعادن تستوجب حذرًا خاصًّا؟
المجلفن قبل غيره: أبخرة الزنك تعطي «حمّى الأبخرة المعدنية» في اليوم نفسه. ثم المقاوم للصدأ بسبب الكروم السداسي، والمطلي بالرصاص أو الدهانات القديمة. وفي هذه الحالات لا تكفي التهوية العامّة.
جهد اللحام منخفض، فلماذا يُقال إنه خطر؟
لأنه منخفض في الظروف الجافة فقط. العرق والرطوبة والمكان الضيّق المعدني تخفض مقاومة الجسم كثيرًا، فيصبح الجهد نفسه كافيًا لمرور تيار قاتل. ولهذا تفرّق المواصفة بين الظروف صراحةً.