كيف تلحم
الممارسة خطوة بخطوة: الأوضاع والمعادن وأعمال بعينها.
هذا القسم للممارسة: لا تعريفات ولا تاريخ، بل عمل بعينه أمامك الآن، وترتيب خطوات ينتهي بلُحام مقبول.
وكل مقالة هنا مبنية على الخطأ الشائع فيها لا على الطريقة المثالية. الصفيحة الرقيقة تُثقب لأن الحرارة تتراكم، لا لأن التيار عالٍ فحسب. واللحام العمودي يسيل لأن الحوض كبير، لا لأن اليد غير ثابتة. ومعرفة السبب تختصر أسابيع من التجريب.
ابدأ بما يشبه عملك، لا بما يبدو أسهل: التمرين الذي لا يشبه ما ستفعله غدًا يعلّم اليد عادةً ستضطرّ إلى نسيانها.
- لحام الصفائح الرقيقة لماذا يثقب القوس الصفيحة الرقيقة، وكيف تلحمها بنقاط متقطّعة وسند خلفي وتيار أقلّ ممّا يبدو لازمًا، ولماذا تفشل الحيلة إن كانت الفجوة كبيرة.
- اللحام العمودي متى تلحم صعودًا ومتى نزولًا، وكيف تمسك الحوض حتى لا يسيل، وأي حركة يد تناسب كل سُمك — ولماذا يُمنع النزول في الفولاذ السميك أصلًا.
- لحام الأنابيب المربّعة ترتيب اللُّحام في الأنبوب المربّع حتى لا يلتوي، وكيف تعالج الأركان والجدار الرقيق دون ثقب، ومتى يكفي لُحام متقطّع بدل خطّ متّصل حول المقطع.
أسئلة متكرّرة
كيف ألحم صفيحة رقيقة دون أن أثقبها؟
بتقليل الحرارة المتراكمة لا بتقليل التيار وحده: نقاط متقطّعة بدل خطّ متّصل، وانتقال بين المواضع ليبرد المعدن، وسند خلفي نحاسي يسحب الحرارة. وإن كانت الفجوة كبيرة فلن ينفع شيء من هذا قبل ضبطها.
صعودًا أم نزولًا في اللحام العمودي؟
صعودًا للاختراق والسماكات الحاملة، ونزولًا للصفائح الرقيقة والسرعة. والنزول ممنوع في الفولاذ السميك لأنه يعطي نفاذًا ضحلًا يبدو سليمًا من الخارج — وهذا أخطر ما فيه.
كم أحتاج من التمرين قبل أن أعمل؟
ساعات القوس هي المقياس لا الأشهر. عشرات الساعات تكفي لخطّ مقبول في الوضع المسطّح، والوضع العمودي وفوق الرأس يحتاجان أضعافها. والتمرين على ما يشبه عملك القادم يختصر الطريق أكثر من أي شيء آخر.