زمن التبريد t8/5 وفق EN 1011-2

كم ثانية يبقى المعدن بين 800 و500 درجة — الزمن الذي تتحدّد عنده بنية المنطقة المتأثّرة حراريًّا وصلادتها.

الكفاءة الحرارية محسوبة فيها. وإن كنت لا تعرفها فاستعمل حاسبة الطاقة الحرارية
بلا تسخين مسبق — خذ درجة حرارة الورشة
مقطعا لُحام بمنطقة متأثّرة حراريًّا ضيّقة وأخرى واسعة، عند طاقة حرارية منخفضة وعالية
الزمن هو الوجه الآخر للطاقة الحرارية: ما تراه هنا عرضًا في المقطع تقيسه هناك ثوانيَ.

ما الذي يدخل في الحساب

الطاقة الحرارية، وسُمك اللوح، ودرجة التسخين المسبق، ونوع الوصلة — فالوصلة التائية تسحب الحرارة في ثلاثة اتّجاهات لا اثنين، فتبرد أسرع من خطّ على لوح مكشوف عند المعايير نفسها.

المدى العملي

للفولاذ غير المسبوك وقليل السبائك يقع المدى المعتاد بين 5 و25 ثانية تقريبًا. دونها خطر التقسية، وفوقها خطر خشونة الحبيبات. والمدى الدقيق يأتي من مواصفة المادة لا من قاعدة عامّة.

علاقته بالتسخين المسبق

هما مقبضان لهدف واحد. إن خرج الزمن قصيرًا فارفع التسخين المسبق؛ وإن خرج طويلًا فاخفض الطاقة.

حدود الحساب

المعادلة تفترض سريانًا حراريًّا مثاليًّا في لوح متجانس. القطع ذات الشكل المعقّد والوصلات القريبة من الحافّة تنحرف عنها. عند الأعمال الحرجة يُقاس الزمن بمزدوجة حرارية لا يُحسب.

أسئلة متكرّرة

لماذا بين 800 و500 تحديدًا؟

لأن في هذا المدى يتحوّل الأوستنيت في الفولاذ الكربوني وقليل السبائك، وشكل التحوّل يقرّر البنية النهائية وصلادتها. أسرع من اللازم يعطي مارتنزيت قاسيًا، وأبطأ من اللازم يعطي حبيبات خشنة.

ما السُّمك الانتقالي؟

السُّمك الذي يتغيّر عنده اتّجاه هروب الحرارة: تحته تسري الحرارة في مستوى اللوح (ثنائية الأبعاد)، وفوقه إلى الكتلة (ثلاثية). وفوق السُّمك الانتقالي تتوقّف النتيجة عن الاعتماد على السُّمك — وهذا يفاجئ من يظنّ أن الأسمك دائمًا أسرع تبريدًا.

الزمن خرج قصيرًا. ماذا أفعل؟

ارفع التسخين المسبق أو الطاقة الحرارية — أيّهما تسمح به المواصفة. رفع التسخين المسبق أكثر أمانًا عمليًّا لأنه لا يوسّع المنطقة المتأثّرة كما تفعل الطاقة.

الكاتب: لحّام آخر تحديث: