قناع اللحام: الإعتام وزمن التبديل

القناع ليس ملحقًا: رقم الإعتام يحمي من شيء، وزمن التبديل من شيء آخر، والتعب في آخر الوردية يأتي من الثاني لا من الأول.

المواصفات

هيكل القناع وفق EN 175، والمرشّح المعتم تلقائيًّا وفق EN 379. والرمز المطبوع على المرشّح يقرأ كالتالي: جودة بصرية، وتشتّت الضوء، وتجانس الإعتام، واعتماده على زاوية النظر — أربعة أرقام، أفضلها 1.

رقم الإعتام

سلّم إعتام المرشّح من 8 إلى 14 مع تحديد نطاق العمل 10–13
الأفتح ممّا ينبغي يحرق القرنية، والأغمق يخفي حدود الحوض — والنطاق العملي ضيّق.

يُختار حسب الطريقة والتيار: كلّما ارتفع التيار سطع القوس ولزم إعتام أعلى. الرقم لحالتك يعطيه حاسبة رقم الإعتام وفق EN 169.

زمن التبديل

الزمن الذي ينتقل فيه المرشّح من الفاتح إلى المعتم بعد إشعال القوس. الأرقام الجيّدة من 1/25000 ثانية فأسرع. وهو الفرق بين وردية عادية ووردية تنتهي بعينين حارّتين — وهو ما لا يظهر في مقارنة الأسعار.

الحسّاسية والتأخير

الحسّاسية تضبط عتبة الإشعال: خفّضها إن كان القناع يعتم من قوس زميلك، وارفعها إن كان لا يعتم عند تيار TIG المنخفض. والتأخير يحدّد كم يبقى معتمًا بعد إطفاء القوس — ارفعه على التيارات العالية، فالمعدن يبقى متوهّجًا بعد انطفاء القوس.

العناية

عدسة الحماية الأمامية مستهلَك لا قطعة دائمة: تُغيّر حين تمتلئ بالرذاذ. والنظر عبر عدسة مخدوشة يجهد العين أكثر من إعتام خاطئ. ونظّارة أمان تحت القناع دائمًا — التجليخ يجري والقناع مرفوع.

أسئلة متكرّرة

ما معنى الرمز 4/9-13 على المرشّح؟

4 هو إعتام الحالة الفاتحة قبل الإشعال، و9-13 مدى الإعتام الذي يضبطه. أي أن المرشّح يعتم في هذا المدى أثناء اللحام ويبقى عند 4 حين لا تلحم. وقبل هذه الأرقام يقف رمز آخر في المواصفة يصف جودة الرؤية والتشتّت.

زمن التبديل — كم يكفي؟

1/25000 من الثانية فأسرع للاستعمال العامّ. الأبطأ يمرّر ومضة كاملة عند كل إشعال؛ لا تُرى، لكن أثرها يتراكم ويظهر تعبًا في آخر الوردية. والرقم يسوء في البرد: انظر إلى مدى الحرارة المذكور في المواصفة إن كنت تعمل خارجًا شتاءً.

هل يحمي القناع الأوتوماتيكي إذا نفدت بطّاريته؟

نعم من الأشعّة: المرشّح يحجب فوق البنفسجية وتحت الحمراء دائمًا، معتمًا كان أو فاتحًا. ما يفشل هو الإعتام نفسه — أي وهج الضوء المرئي. لكن العمل بقناع لا يعتم غير محتمل عمليًّا، والبطّارية تُغيّر لا تُؤجَّل.

الكاتب: لحّام آخر تحديث: