التخدّد الجانبي: معدن ناقص بجوار اللُّحام
أخدود على طول حافّة اللُّحام حيث أذاب القوس المعدن الأساسي ولم يملأه الحشو. ليس نقصًا في اللُّحام بل نقصًا في المعدن حوله.


لماذا يحدث
- تيار زائد. السبب الأول: القوس يذيب أكثر ممّا يملأ الحشو.
- قوس طويل. يتّسع ويأكل الحافّتين بدل أن يركّز في الوسط.
- سرعة تقدّم عالية. لا يبقى وقت لملء الأخدود قبل التجمّد.
- زاوية خاطئة أو تأرجح غير منتظم. خاصّةً في لُحام الزاوية، حيث يميل القوس إلى الجدار العمودي.
كيف يُقاس
بمسطرة تخدّد أو بمقياس لُحام: يُقاس العمق عموديًّا من سطح المعدن الأساسي إلى قاع الأخدود. والقياس يجري بعد إزالة الخبث والرذاذ، وإلا قِسْتَ ظلًّا لا معدنًا.
كيف يُمنع
اخفض التيار درجةً، وقصّر القوس، وأبطئ عند الحافّتين: التوقّف القصير عند طرفَي التأرجح هو ما يملأ الأخدود. وفي لُحام الزاوية وجّه القوس إلى الركن لا إلى الجدار العمودي.
ما الذي يطلبه المفتّش
الفحص البصري وفق ISO 17637 على سطح نظيف وبإضاءة كافية. والتخدّد من العيوب القليلة التي تُقاس بالمساطر لا بالأجهزة — ولهذا يُختلف عليه كثيرًا، والفصل لرقم المواصفة لا للانطباع.
أسئلة متكرّرة
تخدّد بعمق نصف مليمتر — هل يُرفض؟
يعتمد على السُّمك ومستوى الجودة. عند المستوى D يُسمح عادةً حتى 0.5 مم أو 0.1 من السُّمك أيّهما أقلّ، وعند C أقلّ من ذلك، وعند B أضيق. الرقم الدقيق لحالتك تعطيه حاسبة حدود القبول — لا تحكم بالعين.
كيف يُصلح؟
إن كان ضحلًا: تجليخ ناعم حتى يزول الحدّ الحادّ، دون أن يهبط سُمك المعدن تحت المسموح. وإن كان عميقًا: تجليخ ثم إعادة لحام بمرّة رفيعة، ثم تجليخ للتسوية. الأسوأ هو تركه: التخدّد حدّ حادّ يبدأ عنده شقّ الكلال.
آخر تحديث: